الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017   1. صفر 1439

كتاب و أراء

الاكثر شهرة

استطلاع الرأي

هل احتجاج المغرب بسحب سفيره من الجزائر كان صائبا؟

نعم - 100%
لا - 0%
بدون رأي - 0%

عدد التصويتات: 5
تنتهي عملية التصويت في هذا الاستطلاع في: 11 كانون1 2013 - 17:00

دخول الاعضاء

 

 

تقول الحكومة الألمانية إن على دول شمال إفريقيا ألا تتوقع من ألمانيا أي مساعدات للتنمية إن لم تكن تلك الدول ترغب في استعادة الأشخاص الذين فشلوا في الحصول على لجوء في ألمانيا.

وقال نائب المستشارة الألمانية، سيغمار غابريل، إنه يبعث بتلك الرسالة إلى زعماء دول شمال إفريقيا. وكان مهاجرون من تلك المنطقة قد أنحي عليهم باللوم في هجمات كثيرة تعرضت لها نسوة في مدينة كولونيا في احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة.

وقد تضع ألمانيا قريبا الجزائر والمغرب على قائمة "دول الأصل الآمنة".

وكانت الشرطة قد احتجزت 40 رجلا من شمال إفريقيا في دوسلدورف السبت.

واستهدفت الشرطة في المدينة، التي تبعد بنحو 50 كيلومترا عن كولونيا، عصابات من دول شمال إفريقيا يشتبه بارتكابها جرائم نشل، وسطو، ومخدرات.

وفحصت السلطات وثائق نحو 300 شخص خلال عملية للشرطة استغرقت ست ساعات، وتركزت على حي "المغرب" القريب من محطة القطارات.

وشددت الشرطة على أن العملية ليست مرتبطة بالجرائم التي حدثت في كولونيا في رأس السنة، والتي كان نصفها اعتداءات جنسية.

المزيد من شمال إفريقيا

وكانت السلطات في كولونيا والحكومة الاتحادية قد تعرضت لضغط شديد من أجل تبني نهج أكثر صرامة تجاه من لم تقبل طلبات لجوئهم، بعد أن تبين أن كثيرا ممن ينتمون إلى دول شمال إفريقيا استهدفوا بانتظام نسوة عشية رأس السنة.

وقالت الشرطة الأسبوع الماضي إن 13 شخصا من بين 19 مشتبها به تبين أنهم مغاربة، بعد التحقيق في جرائم كولونيا.

وكانت ألمانيا قد شهدت في ديسمبر/كانون الأول زيادة في عدد طالبي اللجوء القادمين من الجزائر والمغرب. وقالت وزارة الداخلية الألمانية إن عدد القادمين من البلدين معا كان أقل من 1000 شخص في يونيو/حزيران، لكن العدد زاد في ديسمبر فبلغ 2300 شخص من الجزائر، وما يقرب من 2900 من المغرب.

ولكن معظم طلبات اللجوء من الجزائريين والمغاربة رفضت.

ووسعت الحكومة الألمانية نطاق قائمة "دول الأصل الآمنة"، حتى تشدد القواعد المعمول بها، لتشمل دول غرب البلقان - ألبانيا، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، ومقدونيا، والجبل الأسود وصربيا.

ويمنح هذا التوسيع الحكومة فرصة قانونية لترحيل المهاجرين من تلك البلدان. ويعطي القانون الدولي حق اللجوء لمن يواجه تهديدا بالاضطهاد، أو القتل في بلاده.

ويرى حزب المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي، وحليفه البافاري، أنه يجب ضم الجزائر والمغرب إلى قائمة "دول الأصل الآمنة".

زيادة أعداد المهاجرين أدت إلى دعم أكثر للجماعات المناوئة للهجرة

ولكن سياسيا آخر في حزب نائب المستشارة الألمانية، سيغمار غابريل، الديمقراطي الاشتراكي، هو بوركارد ليشكا، يقول إن الأكثر أهمية من ذلك هو تسريع البت في طلبات اللجوء.

وكان نحو مليون و100 ألف مهاجر قد وصلوا ألمانيا العام الماضي، وهو عدد قياسي، وقد وضع هذا مزيدا من الضغط على السلطات المحلية لإسكانهم. ويبلغ عدد السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم، من بين هؤلاء 40 في المئة. ويزيد عدد المهاجرين من أفغانستان، والعراق، اللتين مزقتهما الحرب، عن عدد من يصلون من الجزائر والمغرب.

وكانت زيادة أعداد المهاجرين قد أدت إلى مزيد من دعم جماعة بيغيدا اليمينية، والجماعات الأخرى المناوئة للهجرة.

وقال غابريل إن الأولوية الآن هي الحد من أفواج المهاجرين، مضيفا أن المهم هو "الحد من العدد، وتأمين الحدود الخارجية".